أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

101

غريب الحديث

يريد أنها ساجية الطرف ] ، والذي يراد من هذا الحديث أنه يقول : حدثهم ما داموا يشتهون حديثك ويرمونك بأبصارهم ، فإذا رأيتهم يغضون أو ينظرون يمينا وشمالا فدعهم من حديثك فإنهم قد ملوه [ وهذا شبيه بالحديث المرفوع : إنه كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا - ( 1 ) ] . ( 2 ) وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 4 ) ] أن موسى [ عليه السلام - ( 4 ) ] لما أتى فرعون أتاه وعليه زرمانقة ( 5 ) . قوله : زرمانقة ، [ يعني - ( 3 ) ] جبة صوف ، ولا أحسبها عربية ، أراها عبرانية ( 6 ) ، والتفسير هو في الحديث ( 7 ) .

--> ( 1 ) من ل ور ومص والحديث في الفائق 1 / 375 ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة مخافة السآمة عليهم - أي يتعهدهم من قولهم : فلان خائل مال وهو الذي يصلحه ويقوم به وقد خال يخول خولا وهو الخولي عند أهل الشام . وروى : يتخونهم على هذا المعنى قال ذو الرمة : ( البسيط ) لا ينعش الطرف إلا ما تخونه * داع يناديه باسم الماء مبغوم ( ديوانه ص 571 واللسان : نعش بغم خون ) وقيل يتحولهم - أي يتأمل حالاتهم التي ينشطون فيها للموعظة ) . ( 2 ) سقط الحديث الآتي من ل مع الشرح . ( 3 ) من ر ومص . ( 4 ) من مص . ( 5 ) زاد في ر ومص : حدثنيه حجاج عن يونس بن ( في ر : عن خطأ ) أبي إسحاق عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن عبد الله - الحديث في الفائق 1 / 527 . ( 6 ) بهامش الأصل ( عبرانية - بكسر العين : لغة اليهود وخطهم - تمت ش ( باب العين والباء ) . ( 7 ) زاد في ر ومص : ولم أسمعه في غير هذا الحديث .